العلامة المجلسي
378
بحار الأنوار
وأعلهما وأعطهما منيتهما وكتابهما بأيمانهما ، ومحص عنهما سيئاتهما ، وضاعف لهما حسناتهما ، وكن أنت يا سيدي لهما فإنهما فقيران إلى رحمتك ، محتاجان إلى عفوك ، مضطران إلى غفرانك . أدخل قبورهم الضياء والنور ، والفرحة والسرور والسعة والحبور ، ولا تؤاخذ هما بقبيح كان منهما ، واجعلهما من أهل جناتك جنات النعيم ، وأحلهما دار المقامة من فضلك لا يمسهما فيها نصب ولا يمسهما فيها لغوب ، وأجرهما من العذاب وأعتقهما من النار ، واجمع بيني وبينهما في مستقر رحمتك ، وقرب من رضوانك ومغفرتك ، وافعل مثل ذلك بأجدادي وجداتي وأعمامي وعماتي وأخوالي وخالاتي وأولادي وأمهات أولادي ومعارفي وجيراني ومن أحبني ورباني وخدمني من المؤمنين والمؤمنات ، الاحياء منهم والأموات ، ومحبي محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام إنك على كل شئ قدير . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وإذا صرت إلى دار البلى ، ونسيني أهل الدنيا ولم يكن لي زائر ولا ذاكر ، فكن أنت يا سيدي مؤنسي وذاكري ، والناظر إلى والراحم لي ، والغافر لذنبي والصافح عن خطيئاتي ، والمنور لحفرتي ، والساتر لي برحمتك يا أرحم الراحمين ، إنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم صل على محمد وآله واجعل الموت خير غائب أنتظره ، والقبر خير بيت سكنته ، ولقني حجتي عند خروج روحي ، وسهل على فراق الدنيا ، وأرني قبل خروج روحي ما تقربه عيني ، واجعل ملك الموت شفيقا رفيقا لي وعلى متحننا متعطفا وبي رؤوفا رحيما . أرني يا سيدي ملائكة الرحمة ، والبشرى بالمغفرة ، بما تكون به عيني قريرة ، ونفسي إليه تائقة ساكنة ، وجوارحي به مطمئنة ، قبل فراق الدنيا ، وسهل على المسألة ، وادفع عني الضغطة ، واجعل لي في قبري النور والرحمة ، والجعل منقلبي أطيب منقلب ، وقبري أفسح قبر ، واقلبني إلى رضوانك والجنة ، ولا تجعلني حطبا للنار يا أرحم الراحمين . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وما ذكرته من حوائجي ونسيته أو حفظته أو